تربية الأبناء في الإسلام بين مساعي الارتقاء وتحديات حفظ الهوية، – قيم العطف والشدة نموذجا – -أ. أسماء الإدريسي-المغرب-
تربية الأبناء في الإسلام بين مساعي الارتقاء وتحديات حفظ الهوية، – قيم العطف والشدة نموذجا –
دعا الدين الإسلامي إلى التمسك بالقيم الإسلامية ونادى بترك الرذائل، ولأجل هذا الشأن جاءت رسالة النبي صلى الله عليه وسلم مختصرةً في قوله الشّريف:” إنما بعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق” [1] ؛ ولما كانت الأسرة هي المحضن الوحيد للتدين وبالتالي حفظ الإنسان، كان فسادها مفضٍ بالضرورة إلى فساد كل المحاضن الاجتماعية الأخرى، واستحالتها سواء بفعل استعماري، أو طغيان علمانيّ، أو أي سبب من الأسباب المؤثرة، فالأسرة إذن هي المصدرُ الأمين الوحيد لاستمرار التدين في الناس، ومن هنا كان هدمها هدم آخر معاقل الدين في المجتمع[2].
وبناءً على ما سبق فإن النموذج الإسلامي للأسرة يعرضها باعتبارها وحدة من وحدات الإعمار الكوني، القائمة على إعداد الخلف الصالح لحمل مشعل الدين في المجتمع ونشره، المتأسسة على قيم تراحمية فطرية جبلية أساسها الفضل والتقوى والمكارمة، وامتدادها الذرية الصالحة المصلحة المنتجة النافعة، المورّثة للنفع والفضل والأثر؛ إلا أن التحدي اليوم والذي يعترض الآباء هو كيفية المحافظة على هذه الهوية الحضارية والثقافية للأبناء في ظل الفتن التي أصبح زماننا يعج بها، دون إغفال متغيرات واقعهم ومع استحضار الجانب القيمي الإيماني لهم، غير أنه عند التأمل في واقع التنشئة القيمية للأبناء في الواقع المعاصر، نجد أنها بدأت تشهد بعض التصدع بسبب التحديات الكبيرة والتحولات العميقة التي بانَت معالمها، نتيجة للتحولات المتسارعة التي افترضها الواقع المتغير، والتي جعلت المرجعية الدينية والقيمية للأسرة تعاني من اضطرابات وتحولات كبيرة بل وغياباً تاماً أحيانا أخرى، ومن هنا تتجلى أهمية التربية الإسلامية والإيمانية للأبناء، ودورهما الذي لا يقتصر فقط في مجرد تحلي الفرد بها وحده، وإنما في امتداد نفعها وأثرها ليشمل حماية الأسرة والمجتمع ووقايتهِ من الانهيار والتفكك، لذلك أضحى الحفاظ عليها- أي الهوية-فريضة أخلاقية لصيانة الفرد والأسرة ومنازلة الهجمة الشرسة عليها في مختلف وسائل الإعلام والفضائيات.. إلخ.
إن لمثل هذه القيم أهمية كبيرة في الحياة الإنسانية، لأنها المعينةُ على حفظ الدين والنفس والنسل، وسببُ الفلاح والنجاح في الدنيا والآخرة؛ ولعلّ من أهم ما قد ينتجه لنا الفرد الصالح هو البيت الصالح، والبيئة الصالحة التي تثمر أبناءَ صالحين، يمتلكون مناعة تقيهم الفتن والأهواء المنبسطة في عصرهم وجيلهم، فصلاح الآباء مقدمة أساسية لصلاح الأبناء لأنهم القدوة، لما يملكونه من الأثر البيِّن في تعليمهم وتهذيبهم، ويتجلى ذلك في قوله صلى الله عليه وسلم: ”كلُّ مولودٍ يولَدُ على الفطرةِ فأبواه يُهوِّدانِه أو يُنصِّرانِه أو يُمجِّسانِه” [3] ، فالإنسان في مرحلة الطفولة يكون قابلا للخير والشر جميعا، ثم يميل به أبواه إلى أحد الجانبين، مما يدل على دور الوالدين في اختيار ديانة المولود، والتربية الصالحة في عموميتها والتي لا تتم إلا من طريق التعاليم الربانية والقيم الإسلامية، حتى ينشأ الفرد صالحا في نفسه وأمته؛ وقد قال الله تعالى في سورة التحريم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾[4] ، وفي هذه الآية نداء للمؤمنين من الله تعالى بأن يقو أنفسهم ورعيَّتهم من الزوجات والأبناء من عذاب الله ومن النار، وإنما تكون هذه الوقاية من النار بتعليمهم أحكام الدين الإسلامي الحنيف، وأمرهم بطاعة الله عز وجل ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، وإبعادهم عن الشر والفساد المؤدي إلى ذلك. كما قد حمل الإسلام الآباءَ المسؤولية الأعظم في رعاية وتربية أبنائهم، وإعدادهم الإعداد الكامل لمواجهة الحياة، وقد أكد على هذا المعنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: “كلُّكم راعٍ وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيتِهِ[5]” .. وإن كانت التربيةُ والتنشأة السليمة شيئا أساسيا في الدين، فإن حماية الأسرة والسعي إلى انقاذها من التفكك والهلاك بالصفح عن الزلات والعثرات التي قد يقع فيها الأبناء من أوجب الواجبات وأحق الحقوق، وقد كانت في سيدنا يعقوب عليه السلام الأسوة والموعظة الحسنة، فكلمة: ﴿يا بني﴾ [6] كانت الكلمة النابعة من فؤاد والد محب مشفق ناصح لولده، فالإنسان المسلم مسؤول مؤتمن على من يرعى، بحيث تقع عليه مسؤولية الحرص على مصالحهم الدنيوية والأخروية، ووقايتهم من النار بامتثال أوامر الله واجتناب نواهيه.
وبالإضافة الى ما سبق فالآباء يتحملون مسؤولية متابعة الأبناء في الطاعات والعبادات، وتذكيرهم بها وبأهميتها وفضائلها، وترغيبهم إياهم بطلب العلم ومتابعتهم فيه، وحثهم على تلاوة وسماع وحفظ القرآن الكريم، وتعليمهم الأخلاق الحسنة مثل العفة والعفو والرفق واللين والرحمة ومحاربة الأخلاق السيئة كالكذب والحقد والحسد والخيانة؛ وتربية الأبناء على هذه القيم الإسلامية السامية وغيرها تجعل سير حياتهم رشيداً، لا يحيد عن الطريق المستقيم، وحينئذٍ يسود حياتهم الأمن والطمأنينة والسرور، ويتضح هذا عندما تقترنُ هذه النسمات بهذه القيم ويتخدونها سلوكا في معاملاتهم فتمسيَ حسنةً طيبة، وتجنبهم المعاصي والفواحش.
ونظراً في ما سبق يمكننا القول أن مهمة التربية وإخراج الخلف الصالح تبدأ قبل الإنجاب، ونمثل هنا بالنموذج القرآني الذي جلّى لنا التهمم الصادق لزوج عمران عليهما السلام في مسألة الخلف الصالح، لأن إحياء الأمة لا يكون إلا بتقديم نماذج إسلامية صالحة مشرقة تحمل هم الإصلاح، لقوله تعالى ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾[7] ، إذ بذلك يتحقق مقصد إقامة دين الله تعالى، ومنع الفساد في الأرض بإخراج الجيل الصالح الرّسالي المنتج، وقد اجتمعت لنا في زوجة عمران تلك العبرة، بدعائها الملحّ على الله جل وعلا بأن يبعثَ من رحمها من يحمل هم الإصلاح، مستخلَصاً محرَّرا لله، أي خالصا لخدمة بيت المقدس، وليكون بذلك منسلخاً من ضيق الدنيا وقيدها، إلى فسحة عبادة الله تعالى، معظمةً لنعماء الله، شاكرة معترفة بآلائه[8]”بعد تحقق أمنيتها في الإنجاب، امتنانا لله على كرمه الكبير.
وهنا نقفُ مع بعض تفاصيل هذه القصة القرآنية المباركة، بدءاً من قولها عليها السلام: ﴿إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾[9] ، الذي جاءَها بجواب التكفل الإلهي، والعناية الدائمة بمريم عليها السلام، حيث حقق الله لها رجاءَ الإصلاح، وأنبتها لها النبات الحسن، وحينما كبرت مريم صارت من أخص الخلق المجتبين، قال تعالىٰ: ﴿إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَىٰ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ﴾[10] ، وفي تعداد وتوالي الكرامات عليها ما اندهشَ به سيدنا زكرياء عليه السلام، على أنه قد كان المشرف على تربيتها وتعليمها، وصاحبَ الفضل بعد الله جل وعلا في إصلاحها، وإغنائها بالثراء الروحاني، وأنوار الهداية، والدعاء لها بالنسل الصالح، ﴿وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيهَا زَكَرِيَّا ٱلمِحرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزقا قَالَ يَٰمَريَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا قَالَت هُوَ مِن عِندِ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ يَرزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيرِ حِسَابٍ﴾[11].
إن مثل هذه المهمة الحضارية تقتضي من الآباء تهييئ أنفسهم قبل التفكير فيها، بمحاولة تزكيتها أولا، بالتقرب من الله تعالى، ثم بالدعاء بأن يخرج الله منهم ومن خلفتهم من يكون من أهل الإصلاح.
وفي معنىً آخر من هذه المعاني السامية، يشير القرآن الكريم إلى معنى عظيم -لمن يتأمل-وهو أن صلاح الآباء مفضٍ إلى صلاح الأبناء، بل وسبب في الرعاية الربانية، وحفظهم من كل ما قد يعترضهم، وهو ما جاء واضحا في قوله تعالى في سورة الكهف: ﴿وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا﴾[12] ، ففي غيب الدعاء والصلاح والصدق لا تتلاشى الودائع!، فقد توفي الأب لكن صدقه وتبتله وصلاحه أنجا أبناءه من بعده، فظلت بركة أعماله تحيطهما من كل جانب، لأن المؤمن ليس له عمر محدود ينتهي بالموت، فهو حيّ ما بقيت آثاره الصالحة، وسبحانَ من جعل تحت الجدارِ آية وعناية لا تنقطع!
وبما أن الأبناء في الحقيقةِ هم أمانة كبيرةٌ، حقيقٌ على الآباء صونها، وعدم التفريط فيها، فمن النماذج كذلك المشرفة التي وافقَ سياقها هذا الطرحَ المبارك في دور الأم وحسن رعايتها وتربينها، نموذج حديث بديع الزمان سعيد النورسي عن والدته وطرائق تربيتها العجيبة له، والذي أردف ذكره العلامة الفريد فريد الأنصاري رحمه الله في روايته عودة الفرسان، قال:” ما أرضعتني قط إلا على وضوء ولا حملتني على ذراعها إلا بذكر وقرآن ..ولا أرقدتني إلا بدعاء، فإن فارقتني بليل فإلى تبتل وقيام…وكانت أشبه ما تكون بأم موسى”. اه، وهنا يتبين دور الأم العظيمة في الرعاية والتربية، والصيانة والإصلاح للأبناء من الانزلاقات والأهواء، وكما للأم واجب فعلى الأب مثله، من تحري الحلال في إطعام الأبناء وكسوتهم، يقول بديعُ الزمان النورسي مضيفاً عن أبيه:” أما أبي (..) فكان يربط أفواه ماشيته بالكمامات، كلما كان عائدا بها من المرعى حتى لا تقضم من حقول الناس ولا قضمة واحدة، تحريا لخلوص ألبابها ولحومها وأثمانها من شوائب الحرام” [13].
فالأبناءُ ثمرةٌ من الثمرات، وليست الثمرات سيان، فالأرض الخصبة والحرث الدَّين غراسٌ، وغدق السّقيا وحسن التعهد ودوام العناية تنميةٌ، وما مِن زرع تمت له هذه الشروطُ إلاّ وأضحىٰ بالله جل وعلا خَضِرا ثقيلَ الثمر، وارفَ الأفياء، كثير العوائد والفوائد!، وكتابُ الله جماعُ ذلك كله، فيه النور، والدواء، لا تلتبسُ به الألسن كما لا تلتبسُ به السّبل، ومن عرضَ حياته على القرآن بورك له فيها، والذرية حياة!؛ فعلى المسلم إذن أن ينطلق من كتاب الله تعالى حتى يستطيع النجاح في بناء الشخصية المسلمة بكل أبعادها الممثلة لقيم القوة والكفاءة والاستحقاق والصلاح والاعمار، والتي يمكن إجمالها في:
- تأسيس الأسرة على الإيمان وما يتبعه من قيم المكارمة والمحبة والحفاظ على هذه المشاعر الايجابية وغيرها داخلها، والهدوء الدائم في الرعاية والتربية والرفق والتودد والايثار الدائم بين أفرادها، باعتبار أن بيت كل إنسان هو دنياه الصغيرة بل جنته المصغرة [14] كما يقول بديع الزمان النورسي، فإن لم يكن الإيمان الصادق حاكما ومهيمنا في سعادة هذا البيت لوجد كل فرد من أفراد تلك العائلة اضطرابا أليما وعذابا شديدا في علاقة بعضهم ببعض ومشقة حسب درجات رأفته ومحبته لهم. فانعدام المحبة داخل الأسر تؤدي إلى الاضطراب والتعاسة لأنها تفتقد الأخلاق السامية التي تربطهم ببعض نتيجة قلق أرواحهم واضطرابها وعدم رقيهم في مدارج الإيمان، والعلاج الطبيعي المؤدي إلى سعادة الدنيا والفوز بالجنة”[15].
- ربطهم بالله تعالى عبر تربيتهم تربية ايمانية قائمة على قيم الصبر واليقين باعتباره من الأمور التي يحتاجها الأبناء وتعينهم على العيش الهانئ، والتعايش مع الصعوبات والطوارئ التي قد تعترضهم، وأن يتموا حياتهم بأريحية وتوازن.
- تربية الأبناء تربية مستوعبة لمختلف مظاهر التجديد التي يعرفها زمانهم مع تأطيرها بمبادئ وثوابت الدين وعدم تناقضها مع رؤيته ومع القيم التي دعا لها، لتحقيق مقاصد الحفاظ على الضروريات، من دين وحياة وكرامة ونسل وعقل وما.
- تربية الأبناء لزمان غير زمان الآباء، لما في ذلك من محاولة لتقليل الفجوة بينهم لكيلا تنتهي مهمتهم في التربية في وقت قصير، بل تبقى ممتدة إلى ما لا حد له.
- تربيتهم على القوة و المسؤولية والجدية في المهام والأعمال « المؤمنُ القويُّ خيرٌ وأحبُّ إلى الله من المؤمنِ الضَّعيفِ[16]».. وهذا جلي في قصة موسى مع ابنتي شعيب عندما رأت احداهما فيه الكفاءة والاستحقاق ليكون أجيرا عند أباها، ﴿ قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ ۖ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾[17]، وقوله صلى الله عليه وسلم في التأكيد على خيرية هذه الصفة وأهمية وجودها في الشخصية المسلمة “المؤمنُ القويُّ خيرٌ وأحبُّ إلى اللهِ مِنَ المؤمنِ الضَّعيفِ وفي كلٍّ خيرٌ”.بالإضافة الى أن تربية الفرد المسلم على المسؤولية لا تكتمل الا بصفة حفظ الأمانة والمبادرة التي عبر عنها سيدنا يوسف بقوله الوارد في سورة يوسف: ﴿وَقَالَ ٱلمَلِكُ ٱئتُونِی بِهِۦ أَستَخلِصهُ لِنَفسِی فَلَمَّا كَلَّمَهُۥ قَالَ إِنَّكَ ٱلیَومَ لَدَینَا مَكِینٌ أَمِینࣱ قَالَ ٱجعَلنِی عَلَىٰ خَزَاۤىِٕنِ ٱلأَرضِ إِنِّی حَفِیظٌ عَلِیم ࣱ ﴾
- تربيتهم تربية منفتحة متوافقة مع ظروف عصرهم وحاجيات زمانهم مع التمسك بالقيم والتشبث بها..
- زرع تقدير الذات في نفوسهم وتعزيز الثقة بها بالثناء على إنجازاتهم وتثمينها. يقول بديع الزمان في أثر الأم في زرع هذه المعاني في الأبناء وغيرها في التربية والتعليم “وأقسم بالله أن أرسخ درس أخذته، وأنه يتجدد علي، إنما هو تلقينات والدتي لفطرتي وروحي، وأنا في السنة الأولى من عمري التي أصبحت كالبذور، التي تنبت حقائق على مدى عمري كله.” [19]
المصادر والمراجع:
[1] رواه البخاري في ” الأدب المفرد ” رقم ( 273 )، و ابن سعد في ” الطبقات ”( 1 / 192 )، و الحاكم ( 2 / 613 )، و أحمد ( 2 / 318 )، و ابن عساكر في
” تاريخ دمشق ” ( 6 / 267 / 1 ) من طريق ابن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن
أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا . [2] الفجور السياسي والحركة الاسلامية بالمغرب، فريد الأنصاري، دار السلام ص54. [3] أخرجه البخاري واللفظ له، ومسلم في كتاب القدر باب كل مولود يولد على الفطرة وحكم موت أولاد الكفار حديث رقم 4932, [4] سورة التحريم الآية 6. [5] صحيح البخاري كتاب الأحكام باب قول الله تعالى: “وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم”. [6] سورة يوسف الآية 6. [7] سورة المائدة الآية 32. [8] تفسير التحرير والتنوير، محمد الطاهر بن عاشور، طبعة الدار التونسية. [9] سورة آل عمران الآية 35. [10] سورة آل عمران الآية 42. [11] سورة آل عمران الآية 37. [12] سورة الكهف الآية 82. [13] آخر الفرسان، فريد الأنصاري، دارالنيل للطباعة والنشر، ص28. [14] كليات رسائل النور، تأليف بديع الزمان سعيد النورسي، كتاب الشعاعات، ص 228-230. والكلمات، ص 104-106. [15] [16] صحيح مسلم كتاب القدر باب في الأمر بالقوة وترك العجز والاستعانة بالله وتفويض المقادير لله، رقم 4816. [17] سورة القصص الآية 26. [18] سورة يوسف، الآية 54. [19] كليات رسائل النور، بديع الزمان سعيد النورسي، ملحق قسطموني، ص 138-139.
مقال يكتسب الأهمية للطرح التربوي والأبعاد القيمية التي تمثل عمود الانتماء لهوية ذات ثقافة أصيلة.
الذي كنت أود قراءته أو أردت من الأستاذة أسماء الكلام بنوع اسهاب هو أساليب التربية بظل الفضاء المفتوح الذي نعيشه بزمننا.
وافر الشكر للأستاذة وطاقم المجلة.