أمتنا تمرض، لكنها لا تموت…
قرفي سكينة
يا أمة …. هل من رجعة ؟
إن صلاح الأمة مطلب و ضرورة إلى يوم الدين . فأمتنا لا تزال تتلقى الضربات من مختلف الجهات و ليس بوسعها سوى{ إحداث توازن} يضمن لها البقاء و العيش تحت الظل .
فإن أردنا أن يتغير حالنا علينا تغيير ما بأنفسنا أفرادا و جماعات , ثم الأخذ بالأسباب على النحو الصحيح و بالطرق الحديثة
- الالتفاف حول كتابنا و سنة نبينا و علمائنا :
يقول تعالى { فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ } طه 123
و هذا بالعودة إلى كتب الله و سنة نبيه في كل مجالات الحياة صغيرها و كبيرها . فلا عز لأمتنا إلا بالعمل الجاد بهما . و لن يصلح حال آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها .
فأما القرآن الكريم : ففيه كل ما يهم البشرية في معاشها و معادها عقيدة و عبادة و سلوكا , أفرادا أو جماعات . فهو كامل في أحكامه و تشريعاته إلا ما ترك عمدا للاجتهاد تحقيقا لمصالح العباد إذا تغيرت ظروفهم و أحوالهم حتى تتحقق للشريعة مرونتها و استمراريتها .
ثم إن الأمة قد جرت كل طرق الضلال و اتبعت الهوى في كل جوانب حياتها , و قامت بهدم القيم , لكنها وجدت نفسها في النهاية تلف في حلقة مفرغة لا تعرف بدايتها من نهايتها . فالابتعاد عن المنهج القرآني جعل عيوب الأمة تنكشف لغيرها فقذفت بها , و وضعت السياط في يد عدوها , فجلدت بها .
السنة النبوية : لا تنفصل عن القرآن الكريم في وجوب الأخذ بها , و من اعتقد خلاف ذلك ممن ينسبون هذا المصدر التشريعي إلى بشر يؤخذ منه و يرد فقد أخطأ السبيل و ضيع حقيقة الدين.