حصريا

الحرية العمياء والحرية المبصرة – د. مؤمنة العظم – سوريا-

0 1٬768

 

كم مرة جلست مع ابنك أو ابنتك لتعظهم في أمرٍ ما، فأجابوك بقولهم: أنا حر؟

ربما أكثرنا سمعها صراحة من أولاده، أو ضمناً بطريقة ما…

وحتى لو سلّمنا بكوننا جميعاً أحراراً، تبقى هذه الجملة مؤرقة ومزعجة عندما لا يتبقّى ما يقال بين الوالد وابنه غيرها!

فالأصل أن الشاب أو الإنسان العاقل يفكر فيما يفعل وما يختار ملياً، ويسمع آراء من حوله ممن يعرفونه قبل أن يجزم باختياراته.

فإن جزم قبل أن يفكر ويسمع فافهم أن هناك خللاً عنده، قد يكون عناداً وقلة نضج ؛ كالولد الصغير الذي ما إن يتعلم قول “لا” إلا ويجيب بها عن كل ما يوجه إليه دون أي تفكير.

وقد يكون قلة دين، يريد أن يتفلّت -بدعوى حريته- مما أوجبه عليه الإسلام من الإتيان بفرائض أو ترك محرمات، وأن يتهرّب من أخلاقيات وآداب الإسلام.

وقد يكون سوء فهم للحرية التي وهبنا الله إياها لنختار ما يصلح شأننا كله، لا لنفسده، فكثير من المعاني التي كانت واضحة في مجتمعاتنا المسلمة تشوه معناها عندما طغت العولمة، ومنها معنى الحرية.

فهل للحرية مفهوم مختلف في الإسلام؟ وهل تتنافى إلزامات الإسلام من الفروض والمحرمات مع الحرية؟ خاصة وبعض المسلمين يرددون عبارات تحارب الحرية جملة وتفصيلاً، كالقول: لا حرية في الإسلام، أو: الحرية والإسلام متناقضان، فالحرية هي انطلاق من القيود والإسلام هو قيود!

والجواب: إن كانت الحرية بمعنى أن يسير كل فرد وراء رغباته فحسب، فالعبارات السابقة صحيحة لا ريب، والحرية بهذا المفهوم والإسلام يتناقضان[1].

أما إن كانت الحرية بمعنى حرية الاختيار دون إكراه، وتحمل مسؤولية الفرد لنتائج اختياراته، فالتناقض غير صحيح، والحرية أساس في الإسلام.

أسمعكم تقولون: كيف هذا وفي الإسلام التزام، والالتزام يحدّ من اختيارات الفرد، فلا يستطيع المسلم أن يختار بين إتيان الفرض أو عدم الإتيان به فهو مُلزم به، كما هو ملزم بالانتهاء عن الحرام!

صحيح ، هناك مساحات يضيق فيها اختيار المسلم وتنحصر حريته في زاوية صغيرة كأن يختار مثلاً متى يؤدي فروض الصلاة؟ وهل يؤديها في المسجد أم في بيته؟ وحده، أو جماعة مع أهل بيته؟ واقفاً، أم جالساً في حال تعبه؟ إلى آخر ذلك من الخيارات المتاحة في الفقه الإسلامي.

وهناك مساحات يتسع فيها اختيار المسلم، فقد يقف عند الفروض فلا يؤدي السنن في أحوال، وقد يقترف المكروهات في أحوال.

وقد ينوي في قيامه بالمباح نية حسنة فيؤجر عليه، كما قد ينوي به نية سيئة فيعاقب عليه.

فالنظر إلى الأحكام الخمسة التي هي: الفرض أو الواجب، والسنة، والمباح، والمكروه، والحرام ؛ على أنها تؤطّر لمساحات الحرية، وأن الإنسان بفعله ونيته قد يحول المباح إلى حرام، هو نظر شرعي.

دعونا نتخيل هذه الأحكام كمساحة حرية واسعة تحوي في وسطها النوافل والمباحات والمكروهات، ويحدّها الفروض في أقصى اليمين، والمحرمات في أقصى اليسار، بحيث يمثلان إطاراً عاماً، وحدّاً صارماً لا يجوز تعديه، أما ما بينهما من مساحات فيها الأحكام الأخرى فَلِلمسلم حرية التحرك داخلها.

وانظروا إلى الأعرابي الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الفروض من الصلاة والصيام والزكاة، فلما أجابه النبي… قال: والذي أكرمك لا أتطوّع شيئاً ولا أنقص مما فرض الله علي شيئاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “أفلح إن صدق” أو “دخل الجنة إن صدق”[2].

ففي جواب النبي: “أفلح إن صدق”، تأكيد على أنّ مساحة ما سوى الفروض والمحرمات، فيها سعة، وأنّ ترك السنة أو إتيان المكروه ليس صارماً كإتيان الفرض أو الانتهاء عن الحرام. فلا تستوي مرتبتا الحرام والمكروه، ولا مرتبتا الفرض والسنة. فرّق تعالى بينهما فتوعد تارك الفرض بالعقاب، ولم يتوعد تارك السنة؛ لأنّ التمسك بالسنن من المساحات المتروكة للفرد المسلم، وأقصى ما يستطيعه الداعية أو المربي أن يحث عليها، ويوضح أجرها، والمتربي العاقل يختار ويقرر على بصيرة مدى التزامه بعبادته، ويشعر بمسؤوليته الكاملة عن ذلك.

وهذا امتحان آخر يتفاوت فيه الناس، فقد يتقرّب أحدهم إلى الله بالفرائض، مقتصراً في التقرّب إلى الله بها تاركاً النوافل، فيحتمل أن يكون مقصوداً [3]بقوله تعالى:{فَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدٞۚ} [سورة لقمان:32].

وقد يتقرب بعضهم بالنوافل بعد الفرائض، وهم السابقون بالخيرات الذين قرّبهم الله تعالى:{وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلسَّٰبِقُونَ ١٠أُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡمُقَرَّبُونَ ١١}[سورة الواقعة:10-11].

وقد يبتعد بعضهم عن التقرب إلى الله فلا يقوم بفرائض ولا نوافل تكاسلاً، أو إشراكاً بالله، فأولئك الظالمون لأنفسهم، قال تعالى: {وَإِذۡ قَالَ لُقۡمَٰنُ لِٱبۡنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَٰبُنَيَّ لَا تُشۡرِكۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِيمٞ ١٣} [سورة لقمان:13].

وكلهم مذكورون في قوله تعالى: {ثُمَّ أَوۡرَثۡنَا ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِينَ ٱصۡطَفَيۡنَا مِنۡ عِبَادِنَاۖ فَمِنۡهُمۡ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ وَ مِنۡهُم مُّقۡتَصِدٞ وَمِنۡهُمۡ سَابِقُۢ بِٱلۡخَيۡرَٰتِ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡكَبِيرُ ٣٢} [سورة فاطر:32].

وفي آية أخرى قسمهم إلى ثلاثة:{فَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ مَآأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ ٨ وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـٔمَةِ مَآأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـٔمَةِ ٩ وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلسَّٰبِقُونَ ١٠} [سورة الواقعة:8-10].

فالإنسان مخيّر بإرادته أين يضع نفسه من هذه الأقسام ، وكلٌ حيث يضع نفسه. ويا طوبى للداعية أو المربي الذي فقه هذه الأقسام والمراتب، وفهمها لمن يربيهم.

 

وهنا فكرة الحرية التي يؤكدها القرآن، بجعله تكاليف الإسلام طوعية لا تحتمل الإكراه. فلا يجوز في حال شرعاً أن يُجبر المسلم على صلاة أو صيام، ولا على سنة… فالإكراه ينافي التكليف القائم على الثواب والعقاب في المنظومة الدينية. بل حتى في اعتناق الإسلام{لَآإِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ} [سورة البقرة:256]والله عز وجل يحاسب الإنسان على ما قام به واختاره بإرادته لا بإكراه من غيره.

وكثير ما يستعمل هذه الآية من يريد التملص من اختيار الإسلام ديناً، أو يريد الخروج منه، ويغفل عن تتمة الآيات التي بعدها:{قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَيِّۚ فَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلطَّٰغُوتِ وَيُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَاۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ٢٥٦}[سورة البقرة:256]أي تبينت طرق الرشاد من طرق الغواية، فلا تكرهوا أحداً على الدخول في الإسلام فإنه بيّن واضح جلي بالأدلة والبراهين، من أبصرها، وهداه الله، وشرح صدره له، دخل فيه على بيّنة، ومن عمي عنها، وأعمى الله قلبه فإنه لا يفيده أن يدخل فيه مكرهاً مجبراً[4].

إن حرية الإنسان مُقرّة في كل الأديان والشرائع، إنما تفرّد الإسلام بأنه لم يتركها مطلقة، ولم يدع الإنسان ضائعاً محتاراً، بل أنزل عليه من الأدلة والبراهين ما يدلّ العاقل سليم القلب على معرفتها والاطمئنان إليها، ليكون اختياره عن بصيرة ومعرفة، لا عن هوى نفسه واتباعاً لرغباته.

فكأن القرآن يوصل رسالة مؤدّاها : أنت أيها الإنسان عاقل، حر، مسؤول عن اختيارك، وها قد وُضعت أمامك كل الطرق، فلا تغتر بما تجده من ملذات في الدنيا فتغفل عما يدلك على الآخرة، فإن الإنسان العاقل لا يتخذ قراراً أو يعتقد معتقداً أو يختار طريقاً إلا بعد تفكير ودراسة وبذل جهد بما يعود عليه في عاجله وآجله؛ لأنه سيتحمل نتائجها وحده.

فما من اختيار ورد في القرآن إلا وضّح فيه الله تعالى عاقبته وما في اتّباعه من عدل أو ظلم، ليكون المسلم على بيّنة ويقين ويحسن الاختيار :

قال تعالى:{قَدۡ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَنۡ أَبۡصَرَ فَلِنَفۡسِهِۦۖوَمَنۡ عَمِيَ فَعَلَيۡهَاۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِحَفِيظٖ ١٠٤} [سورة الأنعام:104].

وقال:{وَمَآأَصَٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٖ فَبِمَا كَسَبَتۡ أيۡدِيكُمۡ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرٖ ٣٠} [سورة الشورى:30].

وقال: {قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّاهَا ٩وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا ١٠} [سورة الشمس:9- 10]. وقال: {وَوُفِّيَتۡ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡوَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ٢٥} [سورة آل عمران:25].وكثيرة هي الآيات التي وردت في ذات المعنى، والتي نفهم من معانيها وسياقاتها أن الحرية التي يريدها منا الله عز وجل ويدعو إليها هي حرية مبصرة، لا حرية عمياء.

فهي حرية لأنها جاءت لتحرير الإنسان من القيود الأرضية إلى القيود الشرعية التي في جوهرها تحرير من عبودية الإنسان للإنسان، إلى فضاء العبودية لله وحده.

وهي مبصرة لأنها ليست اختياراً عشوائياً مبنياً على هوى الفرد، الذي يريد الحرية لأجل الحرية وحسب.

فتخيلوا لو دخل الطالب امتحانه في أي مادة فشرع يجيب بما يحلو له، ثم لام معلمه لما أعطاه نتيجة راسب! فهل سيقبل المعلم دعواه بأنها حريته الخالصة التي تبيح له أن يجيب بما يشاء!

إن للنجاح في الامتحان ثمن، ألا وهو أن تُدرَس مادة الامتحان ويُجاب عليها بشكل صحيح.. ولتحقيق هذا يلزمأن يقتنع الطالب بأمرين مهمين:

أولهما: بأن المعلومات التي يدرسها هي علم لا يستطيع العبث فيه على هواه، بل يتعامل معه كالمسلّمات.

وثانيهما: أنّ حريته مقيدة في وقته وفكره إن أراد النجاح والتفوّق، فلا يستطيع تضييع أوقاته دون دراسة وقراءة.

فلا يستطيع عاقل أن يدافع عن هذا العبث، ويدّعي أن حريته تبيح له الإجابة بما شاء على ورقة اختباره..

وإنني أرى أن حرية الفرد في الغرب في جانب منها تشبه حرية هذا الطالب العابث، لكونها حرية لأجل الحرية، لا لأجل اختيارات معرفية أو إدراكية، منبثقة ومقرّة من علوم وحقائق وصلتنا عن طريق شريعتنا وفقهنا الإسلامي.

وهو الفارق بين ما فهمه الصحابة من حرية الاختيار، وما آل إليه فهمنا…

فهم قد تعاملوا مع ثوابت الإسلام على أنها حقائق وعلوم ومعارف، آمنوا بالله حق الإيمان فصدقوه، وأجابوا على أوراق امتحانات حياتهم بما وصّاهم به، مُسَلّمين تمام التسليم لله ورسوله.

واليوم يُفتقد التسليم لله ولرسوله عند من يُخضع ثوابت الإسلام للنقاش ويُدلي بدلوه في أحكامه بناء على فهمه لا بناء على الدليل، فيفنّد ما العادل منها وما المنطقي! ويقول كيف هذا؟ وكيف ذاك؟ وهل الإسلام يعامل الكفار بشكل منصف؟ وهل يعامل المرأة كذلك؟

ففاعل ذلك مَثَلهُ كَمَثل الطالب الذي يريد أن يجيب على هواه في ورقة امتحانه، متهماً كتابه بأنه لا يحوي علماً يناسب أحوال مجتمعه، ومتهماً أستاذه بأنه أساء فهم ما ورد فيه من العلم، ومتوهماً أنه قد حاز فهماً وإدراكاً يفوق كل من سبقوه، ومدعياً بأن الالتزام بأحكام الله في زمننا هذا متعسّر ومتعذّر وغير مناسب لروح العصر!

فهذه المقارنة البسيطة بين تسليم جيل الصحابة وعدم التسليم الذي نلمسه ونرى آثاره في مجتمعاتنا، هو أصل مشكلتنا ، وسبب تكاثر وتوالد صعوبات حياتنا، وما نقع فيه من ورطات واحدة تلو الأخرى… وانظروا لقولة عمر بن عبد العزيز: “تحصل للناس أقضية بقدر ما أحدثوا من فجور”.

إنّ كثيراً من إشكالات الحياة التي أفرزتها الحرية غير المنضبطة بضوابط الشرع تنحل عند اللجوء إلى حكم الله والأخذ به؛ لأن المجانبين لحكم الله قد انطلقوا بداية من مساحة غير متاح لهم التحرك فيها في الشرع فوقعوا في مشاكل لم يكونوا ليقعوا فيها لو وقفوا عند حدود الله. أذكر منها قصة عرفتها عن شابة خطبها شاب فتعامل معه أهلها وكأنه معقود عقدهم فصاروا يدخلون ويخرجون معاً ويختلون معاً. والخطبة لا تتيح لهم ذلك شرعاً فما زال هو غريباً عنها. ثم حصلت مشاكل فانفصلوا فإذ بالبنت حامل! فهذه المشكلة لم تكن لتنشأ لو تمسكوا بحدود الله فعاملوا الخطيب معاملة غير المحرم على ابنتهم، فلم تسمح له خطيبته أن يختلي بها، ولم يتجاوز هو حدّه، ولم يدعهم أهلهم يخرجون ويدخلون دون قيد أو شرط!

وكثير من المشاكل التي يتحدث بها الناس اليوم، ما نشأت إلا لمجانبة أحكام الله، والركض وراء حرية زائفة عمياء..

فالحرية المبصرة هي حرية الإنسان العاقل، الذي يستعمل عقله وتفكيره فيما يسمو به وبإرادته وبأخلاقه، ويهذّب نفسه، فيَصْلُح هو ويصلح مجتمعه، فإصلاح المجتمع المسلم منهج ووظيفة يحمل همها كل مسلم.

والحرية العمياء هي حرية مُنحت لغير المدرك فأضرته وقد تقتله، لأنه لم يمتلك الأدوات التي ترشدها وتوجهها، وهي القيم الأخلاقية التي نزلت بها الشرائع. فما أفرزت حريته إلا اتباعاً لشهواته وتطرفاً فيها ، دون تفكير بما سيؤول إليه في دنياه ولا في آخرته، ولا يهمه إن هبط بأخلاق مجتمعه إلى الدرك الأسفل ، فصار أشد أغلالاً ممن قيّد أهواءه باتباع أوامر الله ونواهيه.

وشتّان بينهما!

 

 

 

[1]بل هذا المفهوم يتناقض مع كون الإنسان عاقلاً،فالعقل ذاته يقيد حرية الإنسان فلايتصرف دون تفكير كالمجنون، وماكُرّم ابن آدم إلا لأنّ الله تعالى ميّزه بالعقل.

[2]انظر نص الحديث في صحيح البخاري، تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر، حديث رقم: 46، و1891، و2678، و6956 (1/18). وفي صحيح مسلم، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، حديث رقم: 11 (1/40). وانظر شرح الحديث في فتح الباري، ابن حجر العسقلاني (1/106 وما بعدها)، دار المعرفة، بيروت (1379 هجرية).

[3]المقتصد: المتوسط، البعض فسرها بأنّه متوسط في الكفر والظلم، والبعض فسرها بأنه المؤمن المتوسط في إيمانه. انظر: تفسير ابن جزي “التسهيل” (2/140) تحقيق: الخالدي، شركة دار الأرقم، بيروت، ط1 (1416 هجرية).

[4]يُنظر: تفسير ابن كثير، تحقيق: سامي سلامة (2/621) دار طيبة للنشر والتوزيع، ط2 (1420-1999م).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

You cannot copy content of this page