حصريا

المرأة في التصوف الإسلامي من خلال كتاب روحي أنثى -ـ لآن ماري شيمل ـ- – هاجر لخضر -الجزائر-

0 3٬116

                                                                             

المرأة في التصوف الإسلامي من خلال كتاب روحي أنثى لآن ماري شيمل 

مقدمة :

يمثل التصوف نزعة إنسانية ،تشاركت فيها جل الحضارات ،المسلمة وغير المسلمة ،الموحدة وغير الموحدة ،فهو نزعة تتوق إلى الإرتقاء في سلم الصفاء الروحي والتسامي عن كل رغبات النفس وشهواتها . لكنه في العالم الإسلامي اتخذ شكلا مميزا فقد ارتبط بالتزكية ،وإنسان التزكية أهم أهداف الرسالة الإسلامية ،وقد عرف ازدهارا وانتشارا لدى المسلمين ،وشد انتباه الكثير من المستشرقين دراسة لنصوصه وتوغلا في روحانياته ،وكانت من بينهم المستشرقة الألمانية أن ماري شيمل التي دافعت عن الإسلام ،لأنها رأت أنه أضاف إلى الحضارة الإنسانية الكثير من المبادئ والقيم ،وساعد على تقدم العلوم والفنون ،فهو بالنسبة لها دين سلام وتسامح. ولمعرفة ماهي نظرة الأخر للتصوف النسائي في الثقافة الإسلامية طرحنا الإشكالية التالية : ما هو دور المستشرقين الألمان في نشر الإسلام ؟

 

مكانة المرأة في الإسلام .

كلمة إمرأة تعني أن لها مقابلا وهو الرجل ،فإمرأة تعني أنثى، ورجل يعني ذكر، ولو نظرنا إليهما لوجدنا أن هناك جنسا يجمعهما وهو الإنسان ، وحين أقول جنسا يجمعهما وهو الإنسان أقصد أن الجنس هو ما يمكن أن ينشأ من نوعان ،أي ينشأ منه أفراد متساوون ، فهو لم ينقسم إلى نوعين إلا لأداء مهمتين[1]. قال تعالى: ﭽﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﯟ ﭼ  [سورةالنساء الأية :32] وقدجاء القرأن الكريم إلى بلاد العالم كله بحقوق مشروعة للمرأة  لم يسبق إليها في دستور شريعة أو دستور دين ،وأكرم من ذلك لها أنه رفع عنها لعنة الخطيئة الأبدية ووصمة الجسد المرذول ،فكل من الزوجين قد وسوس له الشيطان واستحقا الغفران بالتوبة والندمﭽﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼﯽ ﭼ  [سورة البقرة  الآية: 36 ]، وصح مكان المرأة في الحياة الجسدية كما صح مكانها في الحياة الروحية ،بما فرضه القرأن الكريم على الإنسان من رعاية جسده[2].

وكلما رجعنا إلى السيرة النبوية ازددنا معرفة بما كان للمرأة من مكانة ،وبما كفله الإسلام لها من حقوق ،لقد كانت لها شخصية مقدورة وأثر يحسب[3].

 

 

أما عن المتصوفات فتمدنا كتب التراث وكتب الطبقات والتراجم بأسماء عديدة لهن فقدكانت لهن مكانتهن البارزة في التاريخ الإسلامي المدّون إلى جوار المتصوفين من الرجال[4]،وقد أفرد لهن المؤرخون( المسلمون والمستشرقون ) الصفحات لدراستهن ونقل سيرهن.

فما حققته التجربة الصوفية في نظرتها للمرأة ،أنها تجسيد للجمال الكوني وليس مجرد حسن يخضع لمنطق الرغبة والمتهة الجنسية ،يقول ابن عربي :”وليس في العالم المخلوق أعظم قوة من المرأة لسر لا يعرفه إلا من عرف فيم وجد العالم وبأي حركة أوجده الحق تعالى لذالك فإن النظرة الصوفية للمرأة تعبر عن تجربة روحية عميقة توجه العاشق الصوفي في مساره التعبدي ،فالأمر لدى الصوفية يتعلق بإعادة النظر في علاقة الانسان بمسألة الأنوثة كمسألة دينية ،ثقافية أكثر مما هي مسألة اجتماعية ،فأغلب النصوص الصوفية التي تعرض للمرأة خاضعة لمسحة دينية وليس بإمكاننا التخلص منها غير أنها من جهة أخرى حاولت أن تخرج بصورة المرأة من الطرح الفقهي النفعي[5].

 

 

تعريف التصوف

لغة: اختلف الباحثون في أصل كلمة (تصوف ):

1 -ردها أخرون الى أصول يونانية مركبة من كلمتين ،(ثيو)أي الإله (سوفي) أي الحكمة ،ومعنى التصوف مقابل لمعنى الحكمة العقلية وهي الفلسفة لأن الصوفي يطلب الحكمة عن طريق الدين[6].

2-يرى بعضهم أن التصوف نسبة إلى (صفوة ) أو (بني صفوة) وهم قوم كانوا في الجاهلية يخدمون الكعبة ويجهزون الحجيج ، ويقول أبو عبيدة أنهم قبائل اجتمعوا وتشبكوا كما يشتبك الصوف[7].

3-وأجمع دارسين قدامي ومحدثين على أن اللفظ مشتق من (الصوف ) وهو الاشتقاق الوحيد الذي تحتمله اللغة ،ويدل عليه البناء اللغوي للكلمة ،يقول ابن تيمية (هؤلاء الصوفية نسبوا إلى ظاهر اللبسة وهي لباس الصوف )[8] ،وكثير من الصوفية يقبلون هذه النسبة .

اصطلاحا :

كما اختلفت مواقف الباحثين في الاشتقاق اللغوي لكلمة التصوف، فكذلك حصل الاختلاف في تعريفه اصطلاحا ، فقد كادت تعريفاته تصل إلى الألف ، والتي سنورد منها:

1_سئل أبو محمد الجريري عن التصوف ،فقال :هو الدخول في كل خلق سني والخروج من كل خلق دني .

2 _وقال محمد بن علي القصاب: التصوف: أخلاق كريمة ظهرت في زمان كريم من رجل كريم مع قوم كرام[9].

 

3_وقال أبي حامد الغزالي : أن طريقتهم تتم بعمل وعلم ،وكان حاصل علومهم قطع عقبات النفس ،والتنزه عن أخلاقها المذمومة وصفاتها الخبيثة ،حتى يتوصل بها إلى تخلية القلب عن غير الله عزوجل وتحليته بذكر الله عزوجل[10].

التعريف بأن ماري شيمل

كاتبة ومستشرقة ألمانية  ولدت شيمل عام 1922 م في إيرفُرت في ألمانيا لعائلة بروتوستانتية  ،ثم درست العربية والفارسية والتركية وتاريخ الفن الإسلامي في جامعة برلين ، ،في سنة 1943م صدرت رسالتها للدكتوراه بعنوان “الخليفة والقاضي في مصر في القرون الوسطى المتأخرة ” ، ثم انتقلت الى ماربورغ وتحصلت فيها على شهادة الأستاذية سنة 1946م ونالت شهادة الدكتورا الثانية في علوم الدين ( تاريخ الأديان )من جامعة ماربورغ عام 1951م .

وقد درّست بجامعة أنقرة ، وجامعة الدراسات الإسلامية في بون ، ،كما درست (الاسلام في الهند)  في جامعة هارفرد،الى أن تقاعدت عام 1992م ،حصلت الأستاذة شيمل على أوسمة وشهادات تقدير من جامعات (السند ،وإسلام أباد، وبيشارو ،والسويد، وتركيا)  ،كما أنها تحصلت على جائزة ليفي ديلا فيدا Levi Della ViDa،وفي سنة1989م حصّلت نوط الاستحقاق الكبير لحكومة ألمانية الاتحادية من جامعة كاليفونيا في لوس أنجلس ،وجائزة نجم القائد الأعظم التي تمنحها الحكومة الباكستانية، ولها عدد كبير من الدراسات والمقالات  حول الإسلام والتصوف بالألمانية والانجليزية فقد ألفت أكثر من مئة كتاب في هذا المجال أهمها :الأبعاد الصوفية في الإسلام ،دراسة في الفكر الديني عند محمد إقبال ،عيسى ومريم في التصوف الإسلامي ،الإسلام دين الإنسانية [11].

توفيت في بون سنة 2003 تاركة وراءها ثروة مهمة من الدراسات الإسلامية ،وأوصت أن يقرأ القرآن الكريم على قبرها ،وأن تكتب عليه مقولة الإمام علي الشهيرة “الناس نيام فإدا ماتوا انتبهوا”. وقد جاء كتابها كمحاولة للكشف عن الروح الأنثوية للوجود، وإزاحة الستار عن دور المرأة في الإسلام الذي أسيء فهمه طويلا خاصة من قبل الغربيين ،منتقدة النسويات الغربيات ومبينة أن إضطهاد المرأة في المشرق الإسلامي لا يرجع الى الإسلام بل إلى العادات البالية والتقاليد القديمة المتخلفة  فأعادت به  إنشاء باب مهم لكنه مجهول في الروحانية الإسلامية.

حيث ناقشت فيه بداية العلاقة بين النبي صلى الله عليه وسلم  والنساء ،مبينة أن زوجات النبي مثالا على شكل المرأة ودورها في فجر الإسلام  ،فقد قدرته السيدة  خديجة وأعزته وشدت من أزره وكانت أول من أمن به  وهي  التي لها الدور المفصلي في التاريخ المبكر للإسلام ولذلك استحقت لقب أم المؤمنين  ، مبينة أن لقب أم المؤمنين أضيف إلى كل زوجاته بعد ذلك  ،وتقول في الايتين 30،31 من سورة النور من قوله تعالى  ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﭼ أن هذا الطلب أراد به المولى تكريمهن ،للتمييز بينهن وبين سيدات الطبقة الدنيا اللاتي ارتدين ملابس أخف ،فلقد كان ذلك الستر شرفا وليس علامة على التضييق .  كما بينت أن السيدات كن ناشطات في العصر المبكر ،فقد كانت السيدة عائشة تناقش مع سيدات النبي المشاكل التقليدية ونحن  ندين لها بعدد كبير من النقل عن حياة النبي صلى الله عليه وسلم  الخاصة ،فكان علمها قادرا على إنارة حياة النبي صلى الله عليه وسلم  في كثير من الاحيان. …….،وقد كان للنبي صلى الله عليه وسلم  أربع بنات أعزهن وكرمهن في زمن كانت تدفن فيه المرأة حية  ولشرف الارتباط بهن سمي  عثمان بن عفان بذي النورين لأنه تزوج من  ابنتيه رقية وأم كلثوم واحدة تلو الاخرى ، أما عن فاطمة فقد سميت في أفاق التصوف بأم أبيها ، فقد كانت تكنى بسيدة البشر لكرمها مع الفقراء رغم جوعها وفقرها ،وهي تحظى بمكانة كبيرة عند المسلمين. فدوما ما يُتغنى بها وبنبلها وفضائلها بكلمات كثيرة  فقد أضيف لها لقب خير النساء ، وفي الدوائر الصوفية يرى اللقب الذكوري ” فاطر ” وهو اسم من اسماء الله على انه من القاب فاطمة ، وكثير من النساء هاجرن مع النبي صلى الله عليه وسلم  ورافقنه في الكثير من المعارك وشاركن في مدواة الجرحى ،وأداء الصلاة. وقد اشتهرت الصحابيات في عهد النبي  صلى الله عليه وسلم غالبا بسبب تدينهن منهن السيدة نفيسة إحدى باكورات أحفاد النبي صلى الله عليه وسلم والتي اشتهرت بزهدها وورعها ،مشيرة الا ان الحديث الذي اوردته في مقدمة الفصل الأول قوله صلى الله عليه وسلم” حبب إلي من دنياكم الطيب والنساء ،وجعلت قرة عيني في الصلاة” سبب استياءا واسعا عند المسيحيين لتعارضه مع البتولية التي كانت تمنع الانغماس في اللذات ،عكس الاسلام الذي لا يرى في هذا أي نقيصة ،ولكنها سعادة بالحسيات التي تتجلى في خلق الله ،فابن عربي اشار الى ان النبي صلى الله عليه وسلم  لم يحب النساء لأسباب طبيعية بل لأن الله خلقهن ممحبات له ،لذلك ربطهن بالطيب .

كما عرجت إلى النساء المتصوفات في التاريخ الإسلامي بالوقوف على أبرز الشخصيات النسائية ودورهن الفاعل في الطرق الصوفية وتمويلها والتعليق على الأعمال الصوفية وشرحها كما فعلت “بوبورساتي” مثلا  في شرحها والتعليق على أعمال فخر الدين عراقي ،  والذي فعلته “بيبي نيشي ” من خلال دعمها المادي للتكايا بتزويدهم بالغذاء و المؤن كما نجد في  المصادر التاريخية أن المرشد الصوفي “ميان مير” أراد أن يجعل الأميرة “بيبي جمال خاتون “خليفته في الطريقة القادرية. ما يدل على وجود نشاط ديني صوفي مكثف للسيدات منذ العصور الإسلامية الأولى ،معرجة للإشادة بالمرأة التي ساهمت  في التحليق بالتصوف في أفاق وفضاءات نورانية رحبة وهي : رابعة العدوية التي عرفت ب”رابعة البصرة” و”تاج الرجال”…. ، فهي الشخصية الفاصلة في التاريخ المبكر للتصوف فتعد أول امرأة أضافت عنصر الحب الإلهي المطلق إلى التصوف شديد الزهد في القرن الثامن. ويدان لها بمكانة رفيعة في تاريخ الحب الصوفي في الإسلام. وهناك  شريكات أخريات  لرابعة مثل: مريم البصرية ،بحرية الموصلية ،ريحانة الوالهة ،رابعة الشامية السورية ، شعوانة التي اشتهرت بكثرة بكائها  وحكى الغزالي أنها ظهرت له في أحد منامته  مكرمة من سكان الجنة ،أمينة الرملية، فاطمة النيسابورية اكبر زاهدت خرسان ،رابعة بنت اسماعيل زوجة المتصوف أحمد بن أبي الحواري ، كذلك زوجة الصوفي الحكيم الترميذي ،وفاطمة بنت المتصوف الكتاني والتي يحكى أنها توفيت مع ثلاثة رجال من الوجد أثناء خطبة للزاهد سمنون ، وشقيقة الحلاج. كما وجد العديد ممن يطلق عليهن “عاشقات الله” وغيرهن من  السيدات الورعات المجهولات اللواتي عرفن بالزهد والورع وتميزن بالتزام السلوك النبوي .

مشيرة إلى دور المرأة كمعلم روحي لكبار المتصوفة مثل: محي الدين بن عربي الأندلسي الذي استلهم التصوف من زاهدات إشبيليا اللاتي قابلهن  أثناء صباه كفاطمة بنت المثنى التي تعد الأم الروحية لمحي الدبن ابن عربي ،وشمس المعروفة ب “أم الفقراء” ،وزينب القلعية.. ,غيرهن .مؤكدة أن المرأة تتمتع بمساواة كاملة مع الرجل  في الصوفية ،فقد سميت السيدة  الرشيدة الكاملة ب “رجل الله “،فالإكبار بالعاشقات لله ،الورعات، أمر معروف في التاريخ الإسلامي ،وتقول أن المرأة في عالم ابن عربي الفكري هي مرادف لشوق الرجل في أعلى درجاته وهي تجسيد لما هو إلهي بكل ما تحمله . وتعد صورة السيدات الزاهدات  المتصوفات في العالم الاسلامي صورة زاخرة التنوع ،واخيرا تعد صورة السيدة القديسة صورة شديدة الخصوصية عند المسلمين حيث يجدن لديهن مدواة للقلوب الحية .

وبينت أن وضع المرأة في الإسلام قد ساء بمرور الزمن، فكلما امتد الزمن احتدمت فكرة منع المرأة من القراءة والكتابة، مشيرة إلى أن التفسيرات  القرآنية الضيقة على مر القرون إضافة إلى العادات والتقاليد التي أخذت شكلا قرآنيا هي من تسببت في المعاناة للمرأة .وتقترح إجراء دراسة عن صورة المرأة في الأدب الإسلامي تساهم في إعادة الأحكام المسبقة عنها من طرف الغربيين.

خاتمة

وفي الختام وبعد ما عرض كتاب روحي أنثى للآن ماري شيمل  وكحوصلة للموضوع يمكن القول أن التصوف من أهم مجالات الفكر  الإسلامي التي أثارت اهتمام أغلب  الدراسات الاستشراقية  وهنا وجب علينا تقسيم وتمييز هؤلاء المستشرقين، فمنهم من أنصف قيمة ومكانة المرأة ودورها البارز عبر مختلف المراحل التاريخية ومنهم من لم ينصفها ،ولعل أبرز  من ـأنصف المرأة ومكانتها  المستشرقة الألمانية “أن ماري شيمل “التي أعطت مكانة كبيرة للمرأة وأسهمت بدور كبير في تصحيح صورة المرأة في الإسلام في عيون الغربيين من خلال كتابتها ،فقد وهبت حياتها للبحث واكتشاف تراث الاسلام متميزة عن غيرها من المستشرقين بأن دوافعها لدراسة الإسلام كانت حيادية خالية من الأغراض السياسية والاستعمارية .

قائمة المصادر والمراجع

 

1-متولي الشعراوي ،مكانة المرأة في الإسلام ،دار القلم ،بيروت.

2- عباس محمود العقاد ،المرأة في القرأن ،الطبعة الثالثة ،دار النهضة ،القاهرة ،2005م.

3-آن ماري شيمل ،روحي أنثى ،ترجمة لميس فايد ،الطبعة الأولى ،دار الكتب خان ،القاهرة ،2015.

4-رزازي محمد ،صورة المرأة في الخطاب الصوفي _ابن عربي نموذجا _،الجزائر.

5-عزة جلال، سيرة المتصوفات في التاريخ الاسلامي، المرأة والحضارة، العدد الثاني .

6-عباس محمود العقاد، التفكير فريضة إسلامية ،الطبعة السادسة ،دار النهضة ،مصر ،2007م.

7-براهيم بسيوني ،نشأة التصوف الإسلامي ،ب،ط ،دار المعارف ،القاهرة .

8-ابن تيمية، الصوفية والفقراء، تقديم محمد جميل غازي، ب، ط، دار المدني، جدة .

9-القشيري، الرسالة القشيرية .

10-أبو حامد الغزالي، المنقذ من الضلال والموصل إلى ذي العزة والجلال، تحقيق محمد أبو ليلة، جمعية البحث في القيم والفلسفة، الولايات المتحدة الأمريكية.

11-آن ماري شيمل ،الشمس المنتصرة دراسة في أثار الشاعر الإسلامي الكبير جلال الدين الرومي ،ترجمة عيسى علي العاكوب، الطبعة الأولى، دار التكوين، سوريا،2016.

12- وآن ماري شيمل نموذج مشرق للاستشراق، ترجمة ثابت عيد، تقديم محمد عمارة، الطبعة الأولى ،دار الرشاد ،القاهرة،1998م.

13-محمد الغزالي، محمد سيد طنطاوي، أحمد عمر هاشم، المرأة في الإسلام، مطبوعات أخبار اليوم.

 

 

 

الملاحق:

[1] -متولي الشعراوي ،مكانة المرأة في الإسلام ،دار القلم ،بيروت ،ص11.

[2] -عباس محمود العقاد ،المرأة في القرأن ،الطبعة الثالثة ،دار النهضة ،القاهرة ،2005م ،ص53.

[3] -محمد الغزال ي ،محمد سيد طنطاوي ،أحمد عمر هاشم ،المرأة في الإسلام ،مطبوعات أخبار اليوم ،ص 08.

[4] -عزة جلال ،سيرة المتصوفات في التاريخ الاسلامي ،المرأة والحضارة ،العدد الثاني ،ص02.

[5] -رزازي محمد ،صورة المرأة في الخطاب الصوفي _ابن عربي نموذجا _،الجزائر ،ص08.

[6] -عباس محمود العقاد ،التفكير فريضة إسلامية ،الطبعة السادسة ،دار النهضة ،مصر ،2007م،ص99.

[7] -ابراهيم بسيوني ،نشأة التصوف الإسلامي ،ب،ط ،دار المعارف ،القاهرة ،ص10_11.

[8] -ابن تيمية ،الصوفية والفقراء ،تقديم محمد جميل غازي ،ب،ط، دار المدني ،جدة ،ص17.

[9] -القشيري ، الرسالة القشيرية ،ص239.

[10]  -أبو حامد الغزالي ،المنقذ من الضلال والموصل إلى ذي العزة والجلال، تحقيق محمد أبو ليلة ،جمعية البحث في القيم والفلسفة،،الولايات المتحدة الأمريكية، ص 262.

[11]  – أنظر ،أن ماري شيمل ،الشمس المنتصرة دراسة في أثار الشاعر الإسلامي الكبير جلال الدين الرومي ،ترجمة عيسى علي العاكوب ،الطبعة الأولى ،دار التكوين ،سوريا،2016،ص14.،وأن ماري شيمل نموذج مشرق للاستشراق ،ترجمة ثابت عيد ،تقديم محمد عمارة ،الطبعة الأولى ،دار الرشاد ،القاهرة ،1998م،ص25،24،23.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

You cannot copy content of this page