الإسرار و الإظهار بين المقبول و المردود في الشريعة الإسلامية
الدكتورة إيمان سلاوي
باحثة في قضايا المرأة والأسرة – مكناس/المغرب
من تمام الوسطية والاعتدال في الشريعة الإسلامية وقوفها موقف الوسط بين مبدإ المجاهرة ومبدإ الإخفاء والتكتم، فقد رفض الشرع المجاهرة بالمعصية قال صلى الله عليه وسلم: “كل أمتي معافى إلا المجاهرين”[1]، وذم الرياء والسمعة قال صلى الله عليه وسلم: “من سمع سمع الله به ومن يرائى يرائى الله به”[2]، ووقف موقفا وسطا بين التحدث بالنعم قال تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ (الضحى: 11) والدعوة لسترها وعدم التكلم عنها أو كشفها، قال تعالى على لسان يعقوب: ﴿ قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا﴾ (يوسف: 5)، وكذلك كان دأبه في الموقف من إظهار الصدقات و الدعوة لإخفائها، قال تعالى: ﴿إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ۖ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ ( البقرة: 271)، بل إظهار الأعمال الصالحة عموما أو إخفاؤها، ومن ذلك أمره لمريم عليها السلام بأن تذهب بصغيرها لقومها وتجهر بما جرى لها، قال تعالى: ﴿ فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا﴾ (مريم: 27)، ودعا أم موسى لإخفاء نسبة ابنها لها، قال تعالى: ﴿ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ (القصص: 7)، وأمر المسلمين بكتم إيمانهم في بداية الدعوة، ثم أمرهم بالجهر به بعد ذلك، وفي العبادات توسطت الشريعة بين الجهر في الصلاة وبين التخافت بها، قال تعالى: ﴿ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا﴾ (الإسراء: 110)، وقبل من المسلمين من كتم حقيقة إيمانه عند احتمال الإذاية ﴿مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ}(النحل: 106).
وتوسطت الشريعة بين الإخفاء المطلق لزينة المرأة و بين الإظهار النسبي لبعض منها كما يدل على ذلك قوله تعالى: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فرُوجَهُنَّ وَلَا يبْدِينَ زِينتهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنهَا﴾ ( النور: 31).
فما هو الضابط في الإخفاء أو الإظهار لأخبارنا وأعمالنا ونياتنا وزينتنا ونعمنا؟ وهل حقا تغلب الشريعة الإسلامية نفحة الإخفاء والتكتم؟ وأيهما أكثر تحقيقا لمقاصد الشرع الكشف أو الكتمان؟
فرضية هذه المقالة أننا غلبنا مبدأ الإخفاء في الشريعة الإسلامية على مبدأ الإظهار فحدنا عن مقتضى الوسطية الاعتدال[3]، وضيعنا مصالح و مقاصد شرعية بسبب ذلك.
فإذا تأملنا ما تشكل في وعي الناس في هذا الموضوع وجدناه ميلا لاشعوريا لتعزيز مبدأ الإخفاء: إخفاء النعم، وما عزم عليه الفرد، والأعمال الصالحة، والصدقات، وإخفاء المهارات حتى لا يشار للمرء بالبنان….. ، فالإخفاء عند الناس أظهر للإخلاص والتقوى، وأناى بصاحبه عن الرياء والتسميع، والإخفاء عند الناس آمن للفرد وأهله من الوقوع فريسة للعين والسحر…. ويعزز هذا المنحى – بالإضافة إلى الفهم المترتب عن بعض النصوص التي سبق إيرادها – التفاعل مع بعض التنبيهات من خطر السمعة والرياء على قبول الأعمال، وكذا بعض الأحاديث الواردة في خطر العين والسحر ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: “العين حق”[4]، وكذا ما ورد في حديثه صلى الله عليه وسلم: ” استعينوا على قضاء حوائجكم بالسر والكتمان “[5]، وما يروى من قصص الصالحين والأبرار ومجاهدتهم من أجل إخفاء أعمالهم الصالحة، فما هو الضرر المترتب على إعلاء ثقافة الإخفاء على حساب ثقافة الإظهار في حياة المسلمين؟
في تقديري أنه يترتب على ذلك مفاسد كثيرة منها:
- طمس الكثير من الخير الذي تزخر به حياة المسلمين وتعكسه تجاربهم في الحياة.
- الوقوع فريسة الرياء حينما يبالغ المسلم في الإخفاء ليقال مخلص.
- الأمراض النفسية المترتبة عن كثرة الخوف على النعم من الزوال وضعف اليقين في قدرة الله على المنع والعطاء ودوام رعايته تعالى لعباده المؤمنين.
- ميل الأفراد إلى الانزواء والابتعاد عن مواقع الريادة والقيادة لما فيها من بريق يخشى منه.
- النأي عن منهج الوسطية والاعتدال.
- افتقاد مقوم من مقومات مقصد التعارف الذي يعد واحدا من أهم غايات الخلق، قال تعالى: ﴿ يَا أَيهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقبَائِلَ لِتعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ (الحجرات: 13)، فتعارف الناس ينبعي أن يسبقه تعود على الإفصاح لتظهر الطباع و يتلمس الناس السبيل إلى الوئام من خلال وصالهم.
وإذا كانت هذه هي المفاسد المفترضة إن بالغنا في الإخفاء لما سبق ذكره، فما هي الضوابط الشرعية التي يمكن الاحتكام إليها لتحديد ما نخفي وما نظهر:
- الإظهار إذا تعلق الأمر بالواجبات الشرعية – خاصة الجماعية منها أو المفروضة – لأن في ذلك تعريفا بهذه الطاعات وتشجيعا على تواتر أمرها علما وعملا كالصلاة المفروضة أو الزكاة أو الحج أو صلاة العيدين.. وفي هذا السياق يفهم التنصيص على الجهر بالصلاة بغض النظر عن السياق الخاص لورود الآية.
- الإظهار لكل ما من شأنه أن يعكس قوة المسلمين وتماسك صفوفهم وجمال وجاذبية دينهم، وهذا من مقاصد إخراج الحيض لحضور صلاة العيد، ومن العلل في إبداء الزينة عند دخول المساجد، ورفع الأصوات بالتلبية في الحج والعمرة، وكذا الرمل والاضطباع، ويقاس على ذلك التظاهر للدفاع عن قيم الدين وحرماته، أو التعريف بشعائره ومبادئه وقيمه.
- الإظهار للنعم من باب شكر الله عليها، فلا يدعي المسلم فقرا أو تقشفا أو حاجة وقد أغناه الله، ولا يتعمد تورية ما هو مكشوف بطبعه من حاله من النجاح أو الكسب أو الربح أو المعرفة… فقد قال الله تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ (الضحى: 11)، وقال صلى الله عليه وسلم: “كلوا واشربوا والبسوا و تصدقوا في غير إسراف ولا مخيلة، إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده”[6]، ومن تمام الحديث بالنعمة تحديث الناس بفضل الله في تحويل حاله من الضلال إلى الهداية، ومن الفقر إلى الغنى، ومن السقم إلى العافية… وقس على ذلك كما دل عليه سياق سورة الضحى.
- إظهار الرأي والفهم وترك الخجل عند التعلم، فهذا مقام لا ينفع فيه السكوت ولا الكتمان، وقد قال تعالى: ﴿ وَاذْكُرْنَ مَا يتلَىٰ فِي بيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ﴾ (الأحزاب: 34)، فذلك من باب كشف الخير الموجود في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليستفيد منه الناس ويتعلموا، وقد كان لعائشة رضي الله عنها الفضل الكبير في تعريف المسلمين بأخلاق المسلم في بيته ومع زوجاته من خلال ما روته من حياتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد استطاع موسى عليه السلام تعلم الكثير من الخضر بسبب تعبيره عن رأيه وكشفه لمكنونات نفسه، ولنا في عمر بن الخطاب رضي الله عنه أسوة حينما رغب ابنه في ذكر الجواب عن سؤال الرسول صلى الله عليه وسلم عندما سأل الصحابة عن الشجرة التي لا يسقط ورقها[7]، وهذا معنى تشهد له بالاعتبار نصوص شرعية كثيرة تؤسس للحق في التعبير ولأهميته في التعلم.
- إظهار مبادرات الخير وهمة الإقبال على العمل الصالح في سياق التنافس على الطاعة والإحسان، وهذا له شواهد كثيرة في منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في تحفيز الصحابة على فعل الخير من قبيل ما رواه أبو هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من أصبح منكم اليوم صائما؟ قال أبو بكر: أنا، قال: فمن تبع منكم اليوم جنازة؟ قال أبو بكر أنا، قال: فمن أطعم منكم اليوم مسكينا؟ قال أبو بكر أنا، قال: فمن عاد منكم اليوم مريضا؟ قال أبو بكر أنا، فقال صلى الله عليه وسلم: ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة “[8]، فلو كان في جهر أبي بكر بما أقبل عليه من الخير ما يشين لما طلب منه الرسول صلى الله عليه وسلم أن يفعل، ولكن المقام مقام جهر وتعريف بأعمال الخير ليتنافس الناس في الإقبال عليها.
- الإفضاء بين الزوجين: هو من المقامات التي يجب أن تبنى على الوضوح، وقد يلاحظ في المجتمع الكثير من النأي عن ذلك – أي عن المكاشفة والوضوح بين الزوجين- ظنا أنه خادش لمقتضى قوامة الرجل، أو لغير ذلك من الأسباب، والمتأمل في سيرة المصطفى يجد عكس ذلك تماما فلم يكتم صلى الله عليه وسلم عن زوجاته هما، ولا حيرة، ولا حقيقة، وحتى الحديث الذي ترويه عائشة رضي الله عنها لما خرج الرسول صلى الله عليه وسلم في ليلتها متكتما، فتبعته من غير علمه، ثم كشفت له ما كان منها، فما كان منه صلى الله عليه وسلم إلا أن كشف لها ما منعه من إشراكها في الأمر، وعاب عليها في لطف أن تظن به ظن السوء، قال صلى الله عليه وسلم: “أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله؟ قالت : مهما يكتم الناس يعلمه الله، نعم، قال: فإن جبريل أتاني حين رأيت، فناداني، فأخفاه منك، فأجبته، فأخفيته منك، ولم يكن يدخل عليك وقد وضعت ثيابك، وظننت أن قد رقدت، فكرهت أن أوقظك، وخشيت أن تستوحشي، فقال: إن ربك يأمرك أن تأتي أهل البقيع فتستغفر لهم. قالت: كيف أقول لهم يا رسول الله؟ قال: قولي: السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون”[9]، فدل ذلك على تمام حرصه صلى الله عليه وسلم على المكاشفة التي تضمن تجدد الثقة بين الزوجين، وهو النبي صلى الله عليه وسلم المتصل بالوحي والمشغول بما يمكن أن يبرر له كتمانه وإسراره، ومع ذلك كان دأبه صلى الله عليه وسلم الإفصاح والبيان مما يستقيم معه الأمان والاطمئنان.
فإذا تبينت بعض ضوابط الإظهار وفلسفته وجب الحديث عن حيثيات الإخفاء التي أعتبرها طارئة و ليست أصلا، و أذكر منها:
- عدم التباهي بالنعمة أمام المحرومين منها.
- إخفاء المعلومة المودي كشفها إلى الضرر.
- عدم تعمد إظهار كل أوجه الإنفاق أو العبادة لحمل النفس على التدرب على قيمة الإخلاص.
- التريث عن كشف ما لم يكتمل حتى يتم، ومن ذلك وصيته عز وجل لنبيه عليه أفضل الصلاة و التسليم: ﴿ وَلَا تعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قبْلِ أَن يقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾ ( طه: 114).
- إخفاء ما تم التعاقد على إخفائه من أسرار أو أخبار حرب أو غيرها.
- إخفاء عيوب المسلمين وعدم التشهير بهم لقوله صلى الله عليه و سلم: “من ستر عورة أخيه المسلم ستر الله عورته يوم القيامة، ومن كشف عورة أخيه المسلم كشف الله عورته حتى يفضحه بها في بيته )[10].
- ستر المسلم على نفسه ما ستره الله مما تاب عنه من نيات أو أعمال لقوله صلى الله عليه وسلم: “كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله، فيقول: عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه “[11].
ختاما فإن الأصل في الدين الانشغال بدعوة الناس لفعل الخير إعلانا أو إسرارا، قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾(التوبة: 119)، و التقوى عمل قلبي خالص يستلزم المجاهدة سواء أسر المسلم أعماله عن الناس أو كشفها، وإن كثرة التضييق على الناس بما يمنع من تلمس هذا الخير وتعلمه وتداول خبره وتناقل تفاصيله، كل ذلك من شأنه أن يؤخر إمكانية ترسيخ الفعل الصالح في المجتمع، والأولى من المبالغة في تداول قصص السلف الصالح و أخبارهم في إخفاء أعمالهم من الخير حتى عن ذويهم، أن نتداول بتوازن أخبار السلف الصالح في إظهارهم للكفاءات والمبادرات و مسارعتهم لكل أعمال الخير الظاهرة والباطنة. إن عالم اليوم بما هو عليه من تطور تكنولوجي فرض علينا تحقيق قوله تعالى: ﴿ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقبَائِلَ لِتعَارَفُوا﴾ ( الحجرات: 13)، مما لا ينسجم معه تغليب التوجه نحو الإخفاء، إن التعارف يقتضي الإظهار كما يقتضي الإبداع والإتقان في إظهار القدرات والميزات والخصائص والنعم التي تميز الأمة حتى تعرف بنفسها بين الأمم، ولا يستقيم ذلك إلا بأفراد أسوياء تربوا على عرض أنفسهم على ميزان مقاصد الشريعة في تحديد متى يستقيم الإظهار ومتى يستقيم الإخفاء.
[1] – رواه البخاري
[2] – حديث متفق عليه
[3] – “غلبنا” هنا أقصد بها ما تشكل في وعي المجتمع و لاوعيه من النزوع نحو التستر و الكتمان و الإخفاء، ولا شك أنه اختلط في ذلك ما يرجع إلى النصوص الشرعية والتفاعل معها وما اختلط به من موروث ومعتقد شعبي، ويمكن الرجوع إلى تحقيقات صحفية كثيرة – موجودة على الأنترنت – تبين درجة رسوخ مفاهيم مثل الخوف من العين وسلطتها على النفوس، ومدى إيمان الناس بأن كل إعلان لأعمال الخير منقص من مصداقية القائمين عليها..
[4] – رواه الشيخان. وهذه القضية تحتاج إلى دراسة رصينة تعمل على غربلة الأحاديث الواردة في الموضوع، والنظر في دلالاتها لقطع الطريق أمام الخلط الحاصل بين أن نصدق بحقيقة العين كظاهرة غيبية يحمينا منها حسن التوكل على الله، وبين ما هو حاصل من تأويل وشرح لمسألة العين بلا علم دقيق وبصورة تؤدي إلى تهويل احتمال وقوعه، مما يترتب عنه حصول الخوف المرضي، وهو ما يتعارض ومقتضيات الإيمان بالله و اليقين في كونه وحده ولا أحد غيره يملك للناس ضرا ولا نفعا.
[5] – أورده السيوطي في الجامع الصغير وضعفه كثير من أهل العلم .
[6] – رواه أحمد بهذه الصيغة
[7] – في الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : “إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها، و إنها مثل المسلم، فحدثوني ماهي ؟ فوقع الناس في شجر البوادي. قال عبد الله: ووقع في نفسي أنها النخلة، فاستحييت ، ثم قالوا : حدثنا ما هي؟ يا رسول الله، قال فقال هي النخلة. فذكرت ذلك لعمر، قال: لأن تكون قلت : هي النخلة أحب إلي من كذا و كذا”رواه مسلم.
[8] – أخرجه مسلم.
[9] – رواه مسلم.
[10] – رواه ابن ماجة و صححه الالباني.
[11] – متفق عليه.
بارك الله جهودك اختي واثابك عنا خيرا